جيل الثأر…
أُدرِكُ أنّ أمانيّ سرابْ
وأنّ دروبيَ قد مُلِئتْ شَوكاً وحرابْ
والصّمتُ المطْبقُ
قرعُ طُبولْ….
لكِنّي
وبغدِيَ الآتي
بمعاناتي…
بحصار ِكْ…
بالبسْمَة ِ فوقَ شفاهكْ
في جوعِكَ
في عطَشِكَ
في موتِكَ
يا طِفلاً مولوداً في" البرج"
في "البدّاوي" في "الباردِ"
في "شاتيلا"
في "عين ِ الحلوةِ" في "صبرا"
بالألمِ البالغ ِ أوجَ
























