أتُرى الضّحيةُ مَن يُلام..؟؟
كتبهاالأوزاعي...سامح أبوهنّود ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 17:05 م
ردا على قصيدة الأخ الشاعر المتوكل طه ، والتي كان مطلعها
:
في الصحوِ أفزعني وهزّ منامي وبكى على قوسي وكلَ سِهامي
ورمى بأضلاعي لهيبَ جفونِهِ وأفاضَ نارا ً في ذريرِ حُطامي
وفيها حمّل الشاعر مسؤولية ما يحدث في غزة لكل من حماس وفتح..
أتُرى الضّحيةُ مَن يُلام..؟؟
ماذا أقولُ وليت شعري سيّدي سيـفا يُلّوح للرّدى وكلامي
ما مرّ في بالي ولا في خاطري أني سأصنعُ من دمي أقلامي
ويكون للتـّاريخِ قولُ شهادةٍ ويكونُ ردّي في عنيفِ كلامي
يا لائمي ود مي تخثّّر نازفاً والجرحُ غـارَ إلى نخـاعٍِ عظـامي
أترى الضحية من يلامُ أم الذي يَهـوي بسيفٍِ قاصـداٌ إيلامي
فالقدس ما زالت تـئن وترتجي سيفا كسيف" الناصر" المقدام
ودمـاء أطفالٍ تسيلُ من الذي قتل الطفـولة لو يجيب" سلام"
وغـدا الفلسطينيّ بعد معزةٍ يتوسـلُ الإحسـانَ والإطعـامِ
والحلم كابوس بهمةِ مدّعٍ ٍمُتَمنطِقٍ بالدين والإسـلام
ربطوا مصير قضية ومصيرنا بقرار" فارس" تارة و"شآم"
خُطبا عجافا تدّعي حرصا على شعب تلّوى جائعا معتام
كم مرة كذبا دعوا و كم ادعوا زورا وبهتانا على الإسلام
فأنا الذي ما زال يهتف عاليا أنا ابن فتح قد أمط لثامي
أنا ابن فتح رغم أنف منافق هي قدوتي هي مصدر الإلهام
أنا ابن فتح والمواقع كلها شهدت على كرّي، على إقدامي
خضنا حياضا للمنايا ليتهم خاضوا غمار حياضها الأقزام
يوم الكرامة لا أظن نسيتها يا ابن" أل…أوادم " يا فتى القسام
وبأرض لبنان العزيز وشعبه صَنَعَت أساطيرا.. فنعم الحامي
أرض الجنوب تلالها وجبالها في كل شبر بصمة الإبهام
أرنون تشهد والوهاد مع المدى والقاسمية كيف كان حسامي
لكتائب الأقصى الأبية انتمي فهي العصية وهي درعي الحامي
الفتح أعظم أن تقارن بالذي هو دونها من عصبة ولئام
بالفتح يا أبنائها فلتفخروا بل وارفعوا فوق السحاب الهام
"فهي التي صنعت لشعبيَ ثورة" ليس الدّعيُّ بأنه قسّامي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























