تراتيل في الساحة الحمراء…
هذا فَضائي
حدُّ ذاكَ الغيْبُ لي
هو ما تبقّى في يدي
من أُمنياتْ…
هي همزةُ الوَصْلِ التي رَبَطَتْْ
لغاتٍ مع لغاتْ…
فهي اختصاراتُ العوالِمِ
سِفْرُ آلامِ الشّعوب…
رمزيّةُ الفكرِ الذي طافَ البلادَ
مبشِّراً
ومحفِّزاً
ومخلِّصا…
وهي انعِتاقُ الرّوحِ من
صَدأَ القُيودْ
ومساحةُ الفرحِ المُغَيّبُ
في قلوبِ الثّائرين ْ…
وهي الأخاديد التي وُسِمَتْ بها
أكُفِّ الكادحينْ
فالسّاحةُ الحمراءُ ما كانت
بحجمِ البرتقالهْ
هي وًُسعُ هذا الكونْ
وحين يضيقُ، إن شاءَتْ
ستمنحُهُ إتساعا…
وهي التي تعطيه لون البرتقال
وهي التي تَمْنحهُ شكلاً كالغزالهْ …
هي صفحةُ التّاريخِ قد مُلِئَتْ
حَواشيها
وكل مساحةٍ فيها
بإسماءٍ لمن سقطوا تباعا
وما سَقَطَتْ من الأيدي بيارِقَهُمْ
وما سقطَ الشِّراعا
*****
يا زائري
من أيِّ ناحيةٍ أتَيْتْ
إحْذَرْ لِخَطْوِكَ أن تَدوسَ
على حُدودِ نُبوءَتي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ